
هذا النص المهم الذي يترتب عليه في النص الآخر قوله تعالى: {وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ}، ترى مع الأَهميَّة أن هناك جاذبيةً إلى مدلولِ ومضمون هذا النص، الأُمَّـة فيما تعانيه من تحدّيات وأخطار الأُمَّـة اليوم التي هي مغلوبةٌ ومقهورة وتعاني من إذلال أعدائها لها وهيمنتهم عليها وتغلبهم عليها قُدم لها في هذا النص مساراً محدّداً من الله لا هو قول إمام مذهب، ولا قول فقيه أَوْ عالم، ولا قول منظّر أَوْ مفكر، ولا قولٌ اجتهادي، نصٌ صريح، {وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ}، يُفترَضُ بنص كهذا في هذه الأَهميَّة لأُمَّةٍ مقهورةٍ معانيةٍ مستضعفة، تكالبت عليها الأُمَـم الأُخْـرَى الأمريكان وَالصهاينة والإسْرَائيْليون وَغيرهم كُلّ أولئك الذين تكالبوا على الأُمَّـة فأذلوها وقهروها وتحكّموا بها وتدخلوا في كُلّ شؤونها وفرضوا عليها إرادتهم وتوجُّهاتهم وسياساتهم وما يريدونه، أمة كهذا يُفترَضُ أن تكونَ متطلعةً إلى النصر إلى العزة إلى الغَلَبَة؛ لتكونَ أمةً غالبةً متحررةً، نص مهم بكل ما للكلمة من معنى مهم، وفي نفس الوقت جذاب.
الإنْسَاُن
اقراء المزيد